بيت القدس والمركز
القومي في استحقاق
ايلول ....آمال
الحاضر وحقائق
المستقبل
نظم بيت القدس
للدراسات والبحوث
الفلسطينية
والمركز القومي
للدراسات
والتوثيق ندوة
استحقاق أيلول
.... آمال الحاضر
وحقائق المستقبل
برعاية الحملة
الوطنية 194 لدعم
استحقاق ايلول .
وافتتح السيد عبد
الحميد ابو النصر
الجلسة بالوقوف دقيقة
صمت على أرواح
الشهداء ، تحدث بعدها
عن التساؤلات الكثيرة
التي طرحها استحقاق
أيلول للشارع
الفلسطيني وأكد بأننا
لسنا أول المبادرين
للطرح ونقاش أيلول
إلا أن الأكيد أن
هناك فجر جديد وغدا
القريب يرفع علم
فلسطين في قلب الأمم
المتحدة .
وتحدث الأخ / محمد
المقادمة مدير الحملة
الوطنية لدعم استحقاق
ايلول عن الوضع العام
الذي يواكب الحملة
وعدم إخفاء حالة من
الإحباط والأجواء
المشحونة رغم اعلان
العالم العربي
والفعاليات والشباب
العربي تضامنه معنا
ونحن لا نتضامن مع
أنفسنا إلا أن
النشاطات والفعاليات
مستمرة على قدم وساق
في كافة أرجاء الوطن
وبالتنسيق مع كافة
الجاليات في الخارج
وأكد أن هناك مسيرات
لاتحاد المرأة
والفصائل في هذه
اللحظات باتجاه مقر
الأمم المتحدة وأكد
أن غزة رغم عزلتها
وحصارها فهي الخزان
الرئيسي والداعم
الرئيس لاستحقاقات
الوطنية رغم تغييبها
وشكر بيت القدس على
تنظيم هذه الندوة .
اما د. فيصل أبو شهلا
النائب عن حركة فتح
في المجلس التشريعي
فعبر عن إيمانه
بتحقيق هذا الحلم
الفلسطيني وغير مقتنع
لأي معارضة له وأكد
ان كل شعوب العالم
ترفع العلم الفلسطيني
وتراقب الدولة
الفلسطينية وحتى يهود
ناطوري كارتر يحملون
علم فلسطين ويطالبون
بالدولة الفلسطينية
وأكد أن من هنا
انطلقت مسيرة فلسطين
وقدمنا آلاف الشهداء
والجرحى والأسرى لذلك
على أهل النضال ان
يدعموا الاستحقاق
وأكد أن استطلاع
الرأي 84 % من الشعب
يؤيد هذا التحرك وفي
غزة يفوقوا 90 % وضح
الأسباب والدوافع
الحقيقية وراء إقدام
القيادة على اتخاذ
خطوة الذهاب إلى
أيلول بعد حالة
الإحباط من المفاوضات
العقيمة ودعا إلى عدم
الدخول في الرؤى
الفصائلية الضيقة وان
نلتزم بالإجماع
والوطني وشدد على
ضرورة دعم كافة
الأقوى لهذا
الاستحقاق وتحدث عن
ما تواجهه القيادة .
د.ابراهيم ابراش
استاذ العلوم
السياسية بجامعة
الازهر أكد أن موضوع
الاستحقاق هو حديث
الساعة ليس فلسطينيا
بل عربيا ودوليا وما
يحسب لانجازات الرئيس
أبو مازن انه وضع
القضية الفلسطينية من
جديد على سلم
اهتمامات المجتمع
الدولي ، وتأكد أن
أمريكا تغرد خارج
السرب وخارج الشرعية
الدولية وعندما تقول
126 دولة نعم للدولة
الفلسطينية وتقول
أمريكا لا فهي إذن
تواجه العالم وهذا
يضع تساؤلات حول
مصداقية واشنطن ليس
فقط على مستوى القضية
الفلسطينية بل كل
قضايا الصراع العربي
الإسرائيلي ، وهل هي
مع الشعوب ومع
العدالة والحريات مع
السلام أو مع مصالحها
وحساباتها .
بدوره أكد ناهض زقوت
مدير عام المركز
القومي للدراسات
والتوثيق أن موضوع
تأثير استحقاق أيلول
على حق العودة نوقش
على مستوى مفكرين
وأكاديميين ومثقفين
وقانونين وطرح بعض
الأسئلة عن مدى تعارض
استحقاق أيلول مع
قرار 194 الذي ينص
على حق العودة وان
الاعتراف بدولة
فلسطين على حدود عام
1967 يعطي الحق لعودة
اللاجئين إلى ديارهم
التي شردوا منها عام
1948 ، وان حق العودة
مرتبط بمؤسسة الدولة
ام مؤسسة منظمة
التحرير ام للاجئين
أنفسهم باعتبار ان حق
العودة حق جماعي .
فأكد أن الآن في ظل
العربي وتوتر
العلاقات التركية
الإسرائيلية واهتزاز
مكانة إسرائيل في
العالم نتيجة
الممارسات الاحتلالية
المستمرة منها
الاستيطان كل هذه
الضغوط تواجه إسرائيل
في الخطوة الفلسطينية
. وتطرق الى الحملة
الإعلامية والسياسية
التي أثارتها القيادة
الفلسطينية جعلت
استحقاق أيلول مطروح
في كل البرلمانات
الأوروبية وفي
استطلاع أجرته شركة
البي بي سي
البريطانية شمل 19
دولة أبدى 49 %
تأيدهم لحصول
الفلسطينيين على دولة
.
أما الدكتورة مريم
ابو دقة أكدت أن دولة
تفرض وقائع جديدة على
الأرض والقرارات
الشرعي الدولية كانت
لصالحنا ولكنها مثلت
الحد الأدنى من حقوق
الفلسطينيين وأكد ان
ما يحدث الآن هو
اشتباك سياسي والكل
من حقه ان يجتهد لان
الوطن للجميع والتنوع
في الراي مطلوب
لادارة المعركة
وعلينا ان نستفيد من
الوقت والاعلام
والوسائل المتاحة
لدعم هذا الاستحقاق .
واعتبرت ان طرح
سركوزي هو التفاف على
الحق الفلسطيني واكدت
من حق الجميع التعبير
عن رؤيه ولكن لصالح
انتزاع المزيد من
الحقوق ز واكدت ان
المنظمة تمثل الشعب
الفليطيني ويجب
التركيز على ان وطننا
البلد الأخير الذي
يرزخ تحت الاحتلال
وطلبت نفيذ قرار 194
حق العودة للاجئين
الفلسطينين الى
ديارهم التي شردو
منها والتعويض واكدت
على ضرورة اعادة
الوحدة الوطنية
وانهاء الانقسام ولا
رجوع للمفاوضات
بالشكل السابق .
اما الأخ هاني حبيب
الكاتب والمحلل
السياسي سجل أهم
الحقائق وأولها ان لم
يكن هناك إجماع بحجم
اجماع التوجه الى
استحقاق ايلول وهناك
قلق من عدد من
الفصائل وهو مشروع
ولكن القلق لصالح
القضية وليس قلق
لمصالح شخصية وسجل
الحقيقة الثانية وهي
مواجهة ابو مازن
للأمم المتحدة وتسجل
في التاريخ لذلك يجب
أن نمنح القيادة ثقة
كي تكون على درجة من
المرونة للتحرك بشكل
سياسي صحيح دون ضغوط
وأكد ان بكل الأحوال
سنرجع بانجازات لأننا
من جديد وضعنا القضية
الفلسطينية على
المنبر الدولي
واعدناها لتكون مسالة
الوسيط الدولي وليس
الوسيط الأمريكي
والآن يتعزز الموقف
الفلسطيني بالمرجعية
الدولية واعتبر أن
احتدام النقاش في
المحافل الدولية حول
الاستحقاق هو بحد
ذاته انتصار .
وقدم الحضور عدد من
المداخلات شملت
الكتاب والمثقفين
والائتلافات الشبابية
حول تساؤلات وتخوفات
الاستحقاق وعبروا عن
قبولهم مبدأ
الاستحقاق مع بقاء
التحفظات مفتوحة .