|
ورشة حماية الآثار
والتراث الإنساني
الفلسطيني 19/7/2011
افتتح عبد الحميد ابو
النصر رئيس مجلس بيت
القدس للدراسات
والبحوث الفلسطينية
الورشة وتحدث عن
الظروف المحيطة خاصة
بعد اعتبار اليونسكو
القدس عاصمة لإسرائيل
مما أثار حالة من
استنكار المنظمات
والمؤسسات الأهلية
والحكومية
وتحدث عبد القادر
حماد دكتور محاضر في
كلية السياحة وجامعة
الأقصى عن دور
الإعلام في التغطية
أحداث الاعتداءات على
الآثار وخاصة فيما
يخص قرار اليونسكو
الأخير ، واعتبر أن
الإعلام لم يقم بدور
كبير واعتبره هامشي
نسبة لمساحة التغطية
الإعلامية في كامل
الأراضي الفلسطينية
قياسا بالجوانب
الأخرى ، وأكد حماد
على أن الإنسان الذي
لا يهتم بماضيه لا
يمكن أن يهتم
بمستقبله لذلك تكمن
أهمية حماية هذه
المعالم .
وتناول الجانب
الاقتصادي والمتعلق
بالسياحة باعتبار انه
لا يوجد توجيه الوعي
للنهوض بالحالة
السياحية وعدم وجود
توعية لثقافة الحفاظ
على الآثار والنهوض
بالسياحة . وأشار إلى
انتهاك إسرائيل
للتراث الفلسطيني
وتغيير الأسماء
الفلسطينية ونسبها
لإسرائيل وطالب
بضرورة دمج التراث
والتعليم والتربية في
إطار اهتمام واحد
وتوعية المواطنين
بأهمية المعالم
الحضارية وقيام وسائل
الإعلام بتنشيط
الذاكرة الفلسطينية
وحماية مواقع الأثرية
و الفضح الجرائم ضدها
وضرورة عمل مسح
للمواقع والممتلكات
الثقافية.
وفي الجانب القانوني
تحدث عبد الحميد أبو
النصر عن اتفاقية
لاهاي 1954 وما جاء
فيها عن حماية
الممتلكات الثقافية
خاصة خلال النزاع
المسلح وحماية
المناطق المحتلة ،
وإرجاع كل الممتلكات
التي تأخذ من هذه
الأراضي في حال انتهى
الاحتلال وهذا ما
ينطبق على الاعتراف
بالدولة الفلسطينية ،
وعدم تعريض الممتلكات
التاريخية لأي هجوم ،
وحسب المادة 5 إجبار
الجهة المحتلة
للإقليم على حماية
الممتلكات وعدم
التعرض لها وعدم
التمييز في إجراءات
الحماية .
كما أشار لتوصيات
1965 في مؤتمر
نيودلهي بمنع
الحفريات في الأراضي
المحتلة والقرار
الصادر عام 1971
باعتبار القدس ضمن
قائمة التراث العالمي
المهدد بالخطر . و
إدانة اليونسكو عام
1980 عدم التزام
إسرائيل بالقرارات
الدولية بشان القدس ،
وعام 1987 طالبت
اليونسكو إسرائيل
بالوقف الفوري
والكامل لأعمال
الحفريات وهذا يتناقض
مع قرار اليونسكو
الأخير .
وتحدث الدكتور خالد
صافي أستاذ التاريخ
في جامعة الأقصى عن
عدم وجود دور في
للتربية والتعليم
والجامعات للبحث
العلمي فيما يخص
الآثار ولا يوجد منح
للباحثين وتحفيز لهم
لخوض هذا المجال عكس
الباحث الإسرائيلي
الذي يجد كل
التسهيلات ، وتحدث
صافي عن دور الشباب
خاصة بعد الثورات
بضرورة التوعية
بالآثار الفلسطينية
وتشجيع القراءة
وإنشاء المكتبات وجمع
الأرشيف بداخلها
والبحث عن المصادر
التاريخية في الخارج
، وأكد بكل أسف عدم
وجود إستراتيجية
وطنية لذلك وطالب بسن
القانون الفلسطيني
فيما يخص الآثار
والممتلكات الثقافية
.
وأكد د. أيمن حسونة
أستاذ الآثار
والتاريخ انه يجب أن
يكون هناك قانون
وضوابط ومؤسسة تنفذ
هذه القوانين وانه لا
يوجد قانون آثار
فلسطيني والقانون
الحالي وضعي بريطاني
مدعم ببعض مراسيم
العسكرية الإسرائيلية
. وجاء في التوصيات
ضرورة تأسيس المجلس
الأعلى لاسترجاع
الآثار والمخطوطات
والوثائق الفلسطينية
وسن قانون الآثار
الفلسطيني وتشكيل
لجان لتنفيذ ذلك
دوليا .
|