|
ندوة حول الاعتداءات
الإسرائيلية المستمرة
على المقدسات والآثار
الفلسطينية
عقدت
جمعية بيت القدس
للدراسات و البحوث
الفلسطينية بالتعاون
مع المركز القومي
للدراسات والتوثيق
ندوة حول الاعتداءات
الإسرائيلية المستمرة
على المقدسات والآثار
الفلسطينية بقاعة
المركز القومي وذكر
خلالها عبد الحميد
ابو النصر رئيس مجلس
بيت القدس أهم
الاعتداءات التي مرت
منذ عام 1948
واستهدفت سرقة الآثار
والمخطوطات
الفلسطينية والتي
أصبح جزء كبير منها
مفقود ، فيما عقب على
تناول حضارة فلسطين
في وسائل الإعلام
العربية والوطنية
ومحاولة تغيب الثقافة
والحضارة الكنعانية
والارث التاريخي في
محاولة يائسة للتسييس
،كما قدم شرح مفصل
موثق بتواريخ عن
الاعتداءات التي شملت
المناطق الأثرية في
فلسطين والتي كان
أعنفها خلال اجتياح
نسيان 2002 للضفة
الغربية وصولا إلى
اعتداءات 2009 على
غزة اسفر عن تدمير 4
مواقع تاريخية هامة
وضم اسرائيل للحرم
الابراهيمي ومسجد
بلال بن رباح " قبر
راحيل " وعدم
الاعتراف بهذا القرار
فيما صنف وضع الاثار
المتبقية وحالتها .
في حين قدم الاخ ناهض
زقوت مدير عام المركز
القومي للدراسات
والتوثيق كلمة عن
مدينة القدس بدأها
بكلمات مميزة للشاعر
محمود درويش ، فيما
طرح عدة اسئلة عن
نتائج مؤتمرات كثيرة
عقدت حول القدس ولكن
لم يتغير شيء في
الواقع بل زادت هذه
الاعتداءات ، وأكد
عدم ثبوت وجود اثر
يهودي في القدس كما
عرج على مذبحة الحرم
الإبراهيمي ودعا إلى
وجود صحوة لمواجهة
هذه الأخطار .
فيما تقدم دكتور
محمود ابو زعيتر "
متخصص في حوار
الحضارات وعلم
اللاهوت " بتفصيل
الادعاءات واهم
البيانات والاسفار
اليهودية التي جاءت
على ذكر القدس
ومحاولات استغلالها
لتحقيق ثبوت تاريخي ،
فيما تلى منشور وزعه
اليهود يدعو لتهجير
ابناء مدينة القدس
وتهويد مقدستها وذكر
ايات قرءانية تدحض
الادعاءات اليهودية ،
وفصل كثيرا من أسفار
الثوراة واختلاف
الروايات ، فيما ذكر
مدارس النقد الغربي
للعهد القديم وهي
التاريخية والنصية
والأدبية والمصدرية
وعرف كل منها على حذا
.
وفي الجلسة الثانية
تحدث الأخ هاني حبيب
الكاتب والمحلل
السياسي عن اثار
الاعتداءات على
المقدسات والاثار
الفلسطينية على الوضع
السياسي وكيفية
مواجهة هذه الأخطار
فيما تحدث عن
القرارات الدولية
ومحاولة تغييب القضية
الفلسطينية وإنقاص
حضورها الدولي
والإعلامي وذكر حالة
التشرذم التي نمر بها
وضرورة الخروج منها .
وانتقلت الكلمة الى
الدكتورة نجود احمد
أستاذ تاريخ القدس
بجامعة القدس
المفتوحة وتحدثت عن
مدينة القدس تاريخيا
وكافة المراحل التي
مرت بها وعصر النهضة
في زمن المسلمين
والفتح الاسلامي في
زمن عمر بن الخطاب
والعهدة العمرية وكيف
حافظ المسلمين
واحترموا باقي
الطوائف والاديان
وايضا تحدثت عن الفتح
الاسلامي في عهد صلاح
الدين الايوبي بعد
احتلال الصليبين لها
في 1099 م وذكرت
الاسماء القديمة
لمدينة القدس عبر
التاريخ وصولا الى
الاعتداءات
الاسرائلية على
المدينة المقدسة بعد
عام 1948 وحتى يومنا
هذا
وتقدمت الدكتورة نعمة
ابو حلو استاذ العلوم
الاجتماعية في جامعة
القدس المفتوحة بعرض
مفصل عن الآثار
النفسية والاجتماعية
لهذه الاعتداءات على
المجتمع الفلسطيني
وأكدت عدم وجود
دراسات حول الآثار
النفسية لسكان
المدينة المقدسة حتى
يومنا هذا مما يتطلب
تسليط الضوء أكثر على
السكان المقدسيين .
وتميزت الندوة
بمداخلات هامة جدا
منها مداخلة للأخ
محمد العروقي مدير
اليونسكو في غزة تحدث
خلالها عن دور
اليونسكو في حماية
الآثار الفلسطينية
وذكر انه تم مؤخرا ضم
3 مواقع أثرية في غزة
إلى قائمة التراث
العالمي منها ميناء
البلاخية وموقع تل ام
عامر "الملكة هيلانة
" والمداخلة الثانية
للأخ الكاتب والمفكر
توفيق ابو شومر تحدث
خلالها عن استغلال
المصطلحات في الصراع
الديني ومحاولات
تغييب ما هو حقيقي في
الثبوت التاريخي
ويذكر مشاركة مفكرين
وكتاب وطلاب ومهتمين
وتم تبادل الآراء
والأفكار .
|