|
بيان ذكرى يوم الأرض
نادي المنادي الجليل ارض
العروبة للعرب
يا بلادنا مالك مثيل وترابك
اغلي من الذهب
وما
نرتضي عيش الذليل
لو صرنا لجهنم حطب
يا جماهير شعبنا
... بهذه الشعارات
التي علت تحية ليوم
الأرض ، نحي ذكرى
خالدة أبى أبطالها
إلا أن تبقى في
التاريخ لتسطر ملحمة
من ملاحم البطولة ،
وجاء هذا اليوم ليجسد
لحمة الإنسان
الفلسطيني بأرضه
وتجذره فيها ، ورغم
معاناة نكبة 1948 ،
ونكسة 1967 جاءت ثورة
الأرض من شموخ الجليل
عام 1976 لتأكد من
جديد أن قضية فلسطين
لا تنتهي إلا بحل
عادل وشامل ، ولتفضح
استمرار النهج
الإسرائيلي المتبع
منذ الاستيطان في ارض
فلسطين من ضم اكبر
قدر ممكن من الأراضي
العربية ، وفرض سياسة
الأمر الواقع وفرض
الضرائب على
المزارعين
الفلسطينيين، وتوسيع
المستوطنات وبناء
جدار الفصل العنصري ،
ولم ينتهي ذلك عند
هذا الحد بل مازالت
السياسيات
الإسرائيلية مستمرة
ضد الشعب الفلسطيني
وتهويد مقدساته
ومحاولاته لطمس
الهوية الفلسطينية ،
إلا أن تاريخ فلسطين
كتب بالدم ولا يمكن
أن يمحى . فجاء تاريخ
30 آذار ذكرى ليوم
الأرض الفلسطينية
المسلوبة فجره القرار
الإسرائيلي بما يسمى
تطوير الجليل وهو في
الحقيقة تهويد الجليل
وإفراغه من سكانه
وسلب مقدراته ، وتجسد
ذلك بالشعار
الإسرائيلي " سيصبح
الجليل يهوديا ...
يهوديا صرفا " ولم
يكون هذا القرار إلا
استمرار لتهويد كافة
الأراضي العربية
الفلسطينية من
الناصرة ، وسخنين ،
والجليل ، والمثلث ،
والنقب ، وام الفحم ،
والطيبة وغيرها من
المدن والقرى وتضيق
الخناق على سكانها
الأصليين . فجاء الرد
سريع وعنيف باندلاع
ثورة الأرض نظمها
أهالي المدن
الفلسطينية في وجه
السياسات الإسرائيلية
فسقط الشهداء وعلى
رأسهم خديجة شهاونة ،
وخضر خلايلة ،و رجاء
أبو ريا من سخنين ،
وخير ياسين من عرابة
، ورافت زهيري من نور
الشمس واستشهد في
الطيبة ، ومحسن طه من
كفر كنا ، وتمام
اسنيتيه من نابلس ،
واحمد الشيخ ديب
دحدول من سلفيت ،
وعلي عفانة من ابو
ديس ، وآخرين من
شهداء يوم الأرض
لتسقي دمائهم هذه
الأرض المباركة ،
ولتبقى تاريخ يحاكي
الحاضر والمستقبل
ويدعو شعبنا لمزيد من
التلاحم والوحدة
لاسترجاع الحق
الفلسطيني .
يا جماهير امتنا
العربية والإسلامية ... ان قضية فلسطين هي قضية
مقدسة وتحتاج لوقفة
عربية جادة وموحدة ضد
هذا العدوان الباطش
على أرضنا العربية ،
و30 آذار هو ذكرى
أيضا للجولان المحتل
والجنوب اللبناني
المنتهك وذكرى لكل من
فقد أرضه بفعل
الاحتلال ، لذا علينا
أن نقف موقفا يرتقي
إلى مستوى التحديات
والشعب الفلسطيني
يعدكم بالاستمرار
بالتمسك بثوابته
الوطنية حتى قيام
دولته الفلسطينية
وعاصمتها القدس
الشريف وعودة
اللاجئين وتحرير
أسرانا في المعتقلات
الإسرائيلية .
فتحية لشهداء ذكرى
يوم الأرض الخالدة ،
وتحية لكل شهداء
فلسطين ، والى كل من
ضحوا من اجل ان يعيش
وطنهم حرا وبكرامة
ويا شعبي لك الصبر
والصمود والعزة من
جنين حتى غزة ومن رأس
الناقورة حتى النقب .
بيت القدس
30/3/2009
|