|
بسم الله الرحمن
الرحيم
" من المؤمنين رجال
صدقوا ما عهدوا الله
عليه ، فمنهم من قضى
نحبه ومنهم من ينتظر
وما بدلو تبديلا "
صدق الله العظيم
وداعا ياسر عرفات
القائد العام ـ قائد
الأمة العربية ـ رئيس
منظمة التحرير ـ رئيس
الدولة الفلسطينية
أيها الشعب الفلسطيني
، أيتها الأمة
العربية والإسلامية
...............
نودع اليوم شهيد
الوطن ورمز النضال ،
هرم الكفاح ، ومفجر
الثورة الحديثة ،
القائد الفذ ، الصابر
الصعب ، العنيد الشهم
، وطيب القلب ، اخ
عزيز ، واب حنون ،
خيمة فلسطين في
الشتات ، موجه الحرية
نحو الوطن الشهيد
القائد ابو عمار ، "
ياسر عرفات " حامل
البندقية وغصن
الزيتون ، رجل
المعارك وكف السلام ،
صدق وعده وصدق شعبه ،
معلن الاستقلال وقاهر
الاحتلال ، وليشهد له
الميدان من العدوان
الثلاثي ومعركة
الكرامة والليطاني ،
وشوارع الفكهاني ،
وفردان ، حمام الشط ،
وطرابلس والجزائر
واليمن وكافة البلدان
ليقاوم حركة الطغيان
في العالم من جرح
النكسة والنكبة ، فلم
يدخل التاريخ فحسب بل
كتبه وسطر الملحمة ،
وجسد الوطن الضائع
بكوفية الأمل وسنين
الحصار من بيروت إلى
رام الله .
أيها الشعب المرابط ،
أيتها القدس الحزينة
أيتها الأمة العربية
والإسلامية
............
بقلوب مؤمنة راضية
بقضاء الله نودع
فقيدنا ونعزي أنفسنا
بمصابنا الجلل ،
برحيل بطل الأمة الأخ
الرمز ياسر عرفات
مكفكف دموع الأرامل
والثكلى ومصير الجرحى
والأسرى والمشتتين ن
ديارهم . وهو اليوم
يصبرنا ويطلب منا
الوعد بان نمشي على
دربه وعلى نهجه ،
مثله مثل مناضلينا
الثوار اللذين رسموا
بدمهم درب الحرية .
ولنخاطبكم بخطابه ،
أيتها الأمة أن الشعب
الفلسطيني بأمس
الحاجة بما يكون
إليه لدعم صموده
لتحقيق أماله بقيام
دولته الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها
القدس الشريف . وهذه
دعوة إلى أبناء شعبنا
بالتوحد ورص الصفوف
والالتفاف نحو
القيادة الفلسطينية
التي تحمل طابع
الوحدة وتجسد طموح
الشعب الفلسطيني من
كافة الفصائل
الفلسطينية وأطياف
الشعب الفلسطيني ،
ودعوة أخرى إلى امتنا
العربية والإسلامية
لا تتركوا شعبنا
وحيدا رهينة المشروع
الصهيوني الذي لم تقف
شهيته عند احتلال
أرضنا الفلسطينية
وإنما تمثل أيضا في
احتلال الأراضي
العربية عام 1967
ونحن الآن بما نمر به
من ظروف عصيبة لا
نطلب سوى مزيدا من
التلاحم العربي
والإسلامي والنخوة
العربية حفاظا على
مقدساتنا الإسلامية
والوطنية ، ومزيدا من
دعم وصمود شعبنا
المرابط على أرضه بكل
تضحياته الجسام
لتحرير فلسطين . إما
الاحتلال فمصيره إلى
زوال مصيره إلى زوال
بعزيمة الثوار أمثال
أبو عمار .
أبو عمار لك منا
السلام على ارض
السلام لتسكن في
العليين مع النبيين
والصديقين وحسن رفيقا
في جنات الخلد مع
رفاقك ابو جهاد وأبو
إياد ، والشيخ
المجاهد احمد ياسين ،
وفتحي الشقاقي ، وأبو
علي مصطفى والرنتيسي
وكل المجاهدين
والمناضلين دفاعا عن
فلسطين .
بسم الله الرحمن
الرحيم " يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي
إلي
ربك راضية مرضية
"
صدق الله العظيم
ويا قدسي هديناك
أبناءنا وأعزاءنا
واليوم نهديكي أبو
عمار ولشعبنا وامتنا
الصبر على فراقه .
وإنا لله وإنا إليه
راجعون
وإنها لثورة حتى
النصر ،،،
12/11/2004
بيت القدس
|